الشبكات الاجتماعية والمكتبات (دليل الاستخدام الآمن للجمهور – الشباب والمراهقين)

4 مارس 2009

تعتبر الشبكات الاجتماعية Social Networks من أهم الموضوعات الساخنة التي لاقت اتسع قوي على ساحة الموضوعات التكنولوجية الحديثة، وذلك لما تتيحه من إمكانات ووظائف اتصال جديدة، ومن ضمن من المؤسسات التي اهتمت بتوظيف الشبكات الاجتماعية وبرامجها في أعمالها وأنشطتها هي مؤسسات المكتبات والمعلومات، حيث ظهر العديد من الأنشطة التي توجهها المكتبات إلى جمهورها من خلال الاعتماد على الشبكات الاجتماعية وبرامجها المختلفة.

ولكن كيف نتعامل ونستفيد من هذه التقنيات وكيف نوظفها بشكل آمن لجمهور المستفيدين خاصة من الشباب والمراهقين؟ .. هذا ما تناوله بإيجاز (جمعية خدمات مكتبات الصغار والبالغين Young Adult Library Service Association) والمنبثقة من جمعية المكتبات الأمريكي ALA، حيث تم إتاحتها لـ (الشبكات الاجتماعية: دليل المراهقين الشباب) الذي تهدف من خلاله إلى مساعدة أخصائيي المكتبات في كيفية توجيه ونصح جمهور الشباب حول استخدام برامج الشبكات الاجتماعية بما يخدم جمهور الشباب والبالغين بشكل أمن وسليم مع توفير مجموعة من النصائح التي تساندهم في اختيار الشبكات الاجتماعية والتعامل معها.

ويعرض الدليل محتواه من خلال مجمعة أسئلة تهم الشباب الذي يتعامل مع الشبكات الاجتماعية مع صياغة إجابات تمثل نصائح الاستخدام الآمن لهذه الشبكات وبرامجها.

- موضوعات الدليل

  • مساعدة الشباب في فهم قيمة الشبكات الاجتماعية.
  • كيف أتأكد من أن وصولي للشبكات الاجتماعية لن يأخذني بعيداً؟
  • مع من يمكنني التحدث؟ وكيف احصل على المزيد من المعلومات؟
  • نصائح لسلامة المراهقين والشباب عبر الشبكات الاجتماعية.
  • كيف ندعو ونسمي الشبكات الاجتماعية؟
  • لماذا يتعامل الشباب بأشكال مختلفة مع الشبكات الاجتماعية؟
  • ما هي الاستخدامات الآمنة للشبكات الاجتماعية وكيف أتعامل معها؟
  • إذا هددك أحد عبر الشبكات الاجتماعية .. ماذا تفعل؟
  • الخصوصية وكيفية التعامل معها.

والدليل يعتبر خطوة أولى ولكنها ممتازة حقيقة في ظل ما نعاني منه من توجيه المستفيدين وإرشادهم عبر بيئة الويب 2.0 واستخداماتهم لها. أأمل بأن نجتمع جميعاً في صياغة دليل إرشادي حول الاستخدامات الآمنة والصحيحة للويب 2.0 في المجتمع العربي (خاصة أننا نتمسك بالعادات والتقاليد التي تختلف عن الغرب) مما يجعل الحاجة إلى دليل يتوافق مع تقاليدنا وأسس تعاملاتنا العربية.

دعوة أتقدم بها لمن هم معنيين بهذا الاختصاص .. المؤسسات والجمعيات والهيئات المعنية بالاستخدام الآمن للإنترنت .. هناك شبح قادم لنا عبر الويب 2.0 فاستعدوا له.

 


 


حوار مع Flickr.com

1 مارس 2009

في كثيراً من الأوقات أهتم بالتناقش مع صديقي (Flickr.com)؛ حول مستجدات الصور والرسومات في موضوعات اهتمامي، وأحببت أن أضع بين أيديكم هنا بعض مما أفادني به الصديق الشريك الاجتماعي (فـلـيــكــر دوت كوم):

خريطة الجيل الثاني للمكتبات (library2.0):


طيف فكرة المكتبة 2.0:


 

نموذج لمفهوم الجيل الثاني للمكتبة الجامعية (Academic Library 2.0):


 

احتياجات المستفيدين في 2.0:


 

محاور فلك الجيل الثاني للمكتبات (2.0):


 

أدعوكم لتكوين صداقات ومناقشات أولاً بأول في موضوعات اهتمامكم مع صديقي : flickr.com.


 


بعض تقنيات المكتبات 2.0 مع عرض مبسط لخدماتها:

28 فبراير 2009

(قائمة مستجدة)

 

[un]Library:


موقع يقوم المستخدم بتكوين حساب خاص به (مجاني) ليتمكن من خلاله تنظيم كتبه وإبداء رأيه بها وع وضع التيجان الموضوعية التي يراها أنسب لكل كتاب، مع إمكانية تقييم Ratting الكتاب. كما يقدم الموقع إمكانية تكوين أو الدخول في مجتمعات شبكية من خلال إتاحة دعوة المستفيدين لأصدقائه وتكوينهم تجمعات افتراضية خاصة بهم ليتناقشوا ويتشاركوا المعلومات سواء حول ما قاموا بقراءته من الكتب أو أي معلومات وخبرات مهنية واجتماعية مختلفة وفقاً لما يحددوه بداخل تجمعاتهم الافتراضية.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ELF Library:


يتيح الموقع للمشتركين (داخل الولايات المتحدة) تكوين حساب مجاني لهم، يمكن من خلاله التعرف على مستجدات المكتبات القريبة منهم من أوعية وأنشطة ومتابعتها في شكل تلقيم مبسط RSS، مع إمكانات البحث في مواقع موردي الكتب العالمية أمثال Amazon و Barnes & Noble. وتتاح بالموقع قائمة بالمكتبات المشاركة في تقديم خدماته.

صورة من خدمة الموقع:


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

LibraryThing:


يتيح للمستخدمين من إمكانية فهرسة الكتب على الخط المباشر، والوصل إلى فهارسهم من أي مكان وفي أي وقت سواء من خلال الدخول على الموقع أو عبر الهاتف المحمول، ويقوم الموقع بعمل ربط تشابكي بين المستخدمين لنفس الكتاب وعرض إحصائيات عن الكتب وبياناتها الببليوجرافية، مع إمكانات العروض الشخصية والتقييم والتعليق عليها. كما يمكن من خلاله البحث في فهارس المكتبات العالمية مثل مكتبة الكونجرس؛ أو قوائم الموردين مثل Amazon؛ وتحميل التسجيلات الببليوجرافية في فهرس المستخدم مباشرة اعتماداً على معيار الدوبلن كور في عمليات الفهرسة. ويتيح للمستخدم المجاني فهرسة عدد (200) كتاب، إما في حالة ترقية الاشتراك فيكون للمستخدم فهرس عدد لا محدود من الكتب وضمها لمكتبته ومشاركة الجميع فيها.

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


جدل مثار حول الجيل الثاني للمكتبات (Library 2.0)

27 فبراير 2009

جدل مثار حول الجيل الثاني للمكتبات:

لقد كان مفهوم (الجيل الثاني للمكتبات Library 2.0) موضع نقاش للعديد من المدونات الإلكترونية والشبكات الاجتماعية المتخصصة، حيث أوردت بعض المدونات التي يتم صياغتها من خلال أخصائيي المكتبات بأن هذه التطورات والمبادئ ليست بالشيء الجديد نسبياً حيث كانت جزءاً لفلسفة العديد من المطورين لخدمات المكتبات منذ مطلع القرن التاسع عشر. والبعض الأخر يدعو إلى توافر مزيداً من الأمثلة التي يمكن من خلالها تحويل المكتبات من الجيل السابق إلى مكتبات الجيل الثاني (Library 2.0).

على سبيل المثال يقول (وآلت كروفور Walt Crawford) أن الجيل الثاني للمكتبات مجرد خليط من الأدوات والأفكار التي تعتبر أفكار ممتازة ولكنها ليست بجديدة على المكتبيين، وأنها بعض من الأعمال والأدوات المركزة التي لن تلبي احتياجات جميع مجتمع المستفيدين، مثال ذلك أن المكتبة لا يمكن أن تعتبر مصدر يجمع كل المعلومات ويلبي احتياجات كل المستفيدين.

وبعض المقترحين أمثال (ستيفن أبرام Stephen Abram) و(مايكل ستيفن Michael Stephens) و(بول ميلر Paul Miller)؛ وآخرون؛ تحدثوا حول هذه الانتقادات بأن كل جزئية من مفهوم الجيل الثاني للمكتبات قد لا تكون جديدة على مجتمع المكتبات؛ لكن تلاقي هذه الأفكار والأهداف (المتاحة مسبقاً) مع العديد من التقنيات الجديدة (المستحدثة) للويب 2.0 أدى إلى ظهور جيل جديد من خدمات المكتبة.

ورغم ما نلاحظه من هذا الجدل حول تبرير استخدامات التقنيات الحديثة (2.0Technologies) في مجال المكتبات والمعلومات على المستوى الدولي، إلا انه بدأت في الآونة الأخيرة ظهور العديد من المكتبات التي بالفعل تحولت من كونها مكتبة في جيل أول (Library 1.0) إلى الدخول في مكتبات الجيل الثاني (Library 2.0)، وتمكنت هذه المكتبات من تطبيق التقنيات الحديثة لخدمة مجتمع المستفيدين منها.

ولكن ما هو موقفنا العربي من هذه التقنيات ومدى تطبيقها ضمن مكتباتنا ومراكز معلوماتنا، هل ستتمكن المكتبات العربية في الدخول إلى هذا الجيل دون أن تواجه تحدي اللغة … والذي وقف عائقاً لكثير من التقنيات السابقة، وأقصد من ذلك؛ هل يمكن للغة العربية والتي ننتمي إليها (مهنيين ومستفيدين) من الإبحار في تقنيات الويب 2.0 …؟

بعرض سريع ودون أن أجزمه بيقين مؤكد بعد .. إليكم التالي:

والعديد .. إذا أردنا أن نحصر مدى تطبيق هذه التقنيات بالمكتبات العالمية .. ومقارنة ذلك مع مكتباتنا العربية، وبالطبع يُرجع الجميع ذلك إلى الفجوة التكنولوجية التي نعيشها كمجتمع عربي (ينتمي إلى الدول المستهلكة) للتكنولوجيا بعد مرور أكثر من 20 عام تقريبا (كما حددها خبراء التقنية) عليها في الاستخدام والاستفادة الأجنبية منها.

وسأحاول في الفترة القادمة إلى الوقوف على تأكيد مدى صحة هذا الجدل بمكتباتنا العربية من تطبيقات هذه التقنية .. أم أنه أصبح المستقبل القريب يحملها لنا معكم.

والدعوة للجميع في المساندة والمشاركة المثمرة في ذلك

رغم ما تمثله من بساطة الصورة .. إلا أنها تحمل عمق بالمعنى


المكتبة نظير إمكانات الويب 2.0

25 فبراير 2009

استكمالا لما عرضته من خلال مداخلتي السابقة المعنونة (مهنة المكتبات في عالم 2.0) والتي تناقشت فيها حول موقفنا كأخصائيي مكتبات ومعلومات في ظل منظومة الويب 2.0 وما أدخلته من تغيرات حول المكتبات ومراكز المعلومات؛ ومن خلال استمرار القراءات الأولية التي أقوم بها في هذا الصدد وقف أمامي المقارنة (التناظر) الموضح أدناه والتي توضح الإمكانات الخاصة بالويب 2.0 مقابل ما نتعارف عنه في المكتبات، ووجدت أن نتيحها من حوارنا السابق بشكل يساند المشاركون والمتابعون على التفكير والبحث في ما سيستجد خلال الويب 2.0 والمكتبات؛ وما نقف أمامه من تحديات تقنية وفكرية جديدة.

يمكننا عقد المقارنة التالية ما بين عمليات المكتبة؛ وإمكانات الويب 2.0:

المكتبة التقليدية 

عالم الويب 2.0 

الفهرسة (Cataloging)

الميتاداتا التلقائية / الجاهزة (مثال ما يقدمه موقع: del.icio.us)

التصنيف (Classification)

التصنيف المشترك والويب الدلالي (التصنيفات الجاهزة وذات العلاقة)

التزويد 

مواقع الناشرين وموردي الأوعية على شبكة الإنترنت + إمكانات التعاملات المالية الإلكترونية (eBay, PayPal, Amazon)

المراجع 

مواقع الأسئلة الشائعة وإجاباتها، والموسوعات الحرة (Yahoo Answers, Wikipedia)

الحفظ والاقتناء 

الأرشيفات مفتوحة المصدر ومستودعات المعلومات ومؤسساتها

توجيه المستفيدين 

إدارة غرف المحادثة المباشرة (Chat Rooms)

حيز العمل 

غرف المعيشة ومواقع العمل والمواقع الاجتماعية والترفيهية من خلال الاعتماد على جهاز حاسب محمول أو هاتف جوال (Laptops, Mobiles)

المجموعات 

مواقع إتاحة ومشاركة مصادر المعلومات (النصية/الصور/الفيديو …) وإمكانات الوصول الحر لها (YouTube, Flickr, Open Access)

العمل المهني المتخصص 

المهارات المكتسبة وحكمة المجموعات وتبادل خبراتها 

ومازال البحث قائم عن الإجابات التي تعرضت لها خلال المداخلة السابقة .. ولكن أأمل مشاركتكم معي لتكتمل الرؤية ولتستكمل الصورة بأطرها الصحيحة.


ما بعد الرقمنة …

24 فبراير 2009

lib21


مهنة المكتبات في عالم 2.0

23 فبراير 2009

دائماَ ما يسعى أخصائيي المكتبات والمعلومات إلى إتاحة الفرص لمهنتهم بالتواجد عبر الفضاء الإلكتروني والافتراضي والذي تقف الشبكة العنكبوتية من أول المنافذ الرئيسية التي تساندهم على ذلك، وها هي النافذة تتطور وتتغير بشكل سريع، فلقد سمعنا جميعا خلال الفترة البسيطة الماضية عن تطوير مواقع الويب لتكون متمثلة في جيل حديث أكثر تفاعلاً وأكثر تطبيقاً، إنه الجيل الثاني للويب (Web 2.0).

هذا العملاق الذي يمثل تحدياً حقيقياً للعاملين في المعلوماتية على اختلاف تخصصاتهم، وكأخصائي مكتبات ومعلومات أدرك تماماً ما سيغره هذا المولود الحديث من قدرات ووظائف مهنة المعلومات، ففي رسالتي للماجستير التي كانت حول (أخصائي المكتبات والمعلومات في البيئة الرقمية) تمكنت من التعرف على واقع التغيرات الوظيفية والعلمية لنا كمتخصصين في مهنة المعلومات تحت مظلة مشروعات الرقمنة المنتشرة من حولنا، ولا يقف الأمر إلى حد التغير الوظيفي أو العلمي (المتطلبات العلمية)؛ بل يتعداه إلى توفير تغيرات في طبيعة الاتصال القائم بين أخصائي المكتبات (كمساعد ومرشد) وبين المستفيد (كمستخدم ومستهلك) في منظومة المكتبات الرقمية.

وها نحن لا نردك حقيقة موقفنا كمتخصصين في منظومة المكتبات الرقمية؛ إلا ونجد عملاق جديد يظهر على الساحة المعلوماتية يجعلنا نعيد التفكير من جديد (عوداً على بدء) في مهنة المكتبات والمعلومات .. إنه وليد تزاوج كلاً من تخصصنا العزيز (المكتبات) مع تقنيات الجيل الجديد للويب (web 2.0)، حيث أثمر هذا التزاوج عن ظهور جيل جديد من المكتبات وأطلق عليه (الجيل الثاني للمكتبات Library 2.0) والذي يقف على قراءات الإنتاج الفكري المنشور في هذا الشأن يدرك تماماً ما سنواجهه من إشكاليات مهنية في ظل دخول مكتباتنا العربية إلى هذا الجيل الجديد؛ إن لم نستطع أن ندرك هذا التغيير ونضع الآليات الوظيفية والفنية التي تتناسب معه والتي تجعنا على مقدمة المستثمرين وليس فقط المستخدمين لتقنيات الجيل الجديد.

في خلاصة سريعة من خلال تحاوري مع أحد زملائي الأعزاء والتي اشرف دائماً بتواصلي معهم، حول مدى توافر مساحة لتواجد أخصائي المكتبات والمعلومات في البيئة الافتراضية للجيل الثاني للويب (Web 2.0 Environment) لفت انتباهنا أنه هناك مسألة شائكة تماماً حول العمليات الفنية والمهنية التي كانت تقف عليها المكتبات ومراكز المعلومات حتى بعد دخولها موجة الرقمنة وظهور المكتبات الرقمية، كانت تتوافر من قبل أدوات معيارية وقياسية تساند أخصائي المكتبات في القيام بأعماله الوظيفية، سواء في الشكل التقليدي أو الشكل الرقمي.

ولكن يبقى السؤال الذي أحاول صياغة إجابات حوله من خلال قراءاتي الحالية .. هل ستصلح هذه الأدوات المعيارية في استكمال وظائفها ضمن الجيل الثاني للمكتبات؛ خاصة أن طبيعة التعامل مع المعلومات والمستفيدين على حد سواء قد أتخلفت بمقدار 180 درجة في بيئة الويب2.0.

ويظهر هذا في حواري مع الزميلة حول وضعية أدوات العمل الفنية (قوائم رؤوس الموضوعات؛ نموذجاً) في التعامل مع المصادر المتاحة على الويب 2.0 مثلاً، فكما تدركون جميعا أننا نتقيد بصياغة رؤوس موضوعات مقننة لأوعية المعلومات تصف المحتوى الموضوعي لها .. سواء كنا نتعامل في البيئة التقليدية أو الرقمية، كان الاعتماد الرئيسي في اختيارنا لرؤوس الموضوعات هو قوائم منضبطة ومقننة مثل (قائمة رؤوس موضوعات مكتبة الكونجرس؛ كنموذج)، ولكن في البيئة الجديدة .. الأمر برمته يختلف.

أصبحت عملية اختيار الموضوعات لا تتم من خلال أخصائي المكتبات؛ بل من جانب المستفيدين، فالمستفيد هو الذي يضع ويصيغ التيجان الموضوعية (Tags) التي يراها أنسب لوعاء المعلومات، وهناك برمجيات تساند في عمليات البحث والاسترجاع من خلال استخدام هذه التيجان كنقاط وصول للمعلومات ومصادرها. فما هو موقف قوائم رؤوس الموضوعات من ذلك .؟

وإن أخذنا عمليات التصنيف كنموذج أخر، فإن خطط التصنيف المعتادة والتي نستخدمها كأخصائي مكتبات في عمليات التصنيف وصياغة رمز للدلالة على موضوع الوعاء كانت تتم في المكتبات التقليدية بهدف تكوين رقم استدعاء للوعاء يسهل عمليات الوصول له، ويجمع الأوعية ذات الموضوع الواحد مع بعضهم البعض؛ وفي تطورات التحول للمكتبات الرقمية قامت العديد من المؤسسات المعنية بخطط التصنيف بتطوير هذه الخطط لتتوافق مع طبيعة الوعاء المعلوماتي .. وأصبحنا نعتمد على معايير متجانسة مع طبيعة هذه البيئة الرقمية للمعلومات.

ولكننا في بيئة الويب 2.0 نجد أن أيضاً عمليات التصنيف تتم من خلال التصنيف الاجتماعي الذي يصيغ أول خيوطها ويقوم بنسجها وتكوينها هو المستفيد (User) وليس أخصائي المكتبات، وهو يعرف بالتصنيف المشترك أو (Folksonomy) وهو أحد النظم الاجتماعية التي ظهرت في الويب الجديد، فما هو موقف خطط التصنيف من ذلك .؟

هذا فضلاً على أن إمكانات الجيل الثاني للويب أتاحت للمستخدمين بوضع وصياغة مؤشرات المعلومات الخاصة بهم، وفتحت لهم العنان في عمليات الوصول إليها أكثر مما قبل، فمتى سيلجأ المستفيد إلى أخصائي المكتبات …؟ هذا ما أعنيه بدورنا الجديد في ظل تحديات هذه الموجة وتغيراتها.

وهو سؤال مطروح ومازلت أبحث عن إجابات شافية ويقينية له، فأتمنى أن نتشارك التفكير جميعاً (كمهنيين أولاً؛ ثم كباحثين ومطورين) في علوم المكتبات والمعلومات.


مقارنة حول إمكانات الويب 1.0 والويب 2,0

22 فبراير 2009

يوضح الجدول التالي مقارنة بين إمكانات الويب 1.0؛ والجيل الثاني للويب (Web 2.0):

الخصائص

الويب 1.0

الويب 2.0

نمط الاستخدام

قراءة

مساهمات وكتابة

وحدة المحتوى

الصفحة

التسجيلة

الحالة

ثابت

متغير

الاطلاع على المحتوى

عبر المتصفح

عبر المتصفح، قارئ التلقيم البسيط للمحتوى RSS، الأجهزة المحمولة … الخ.

تكوين المحتوى

من خلال مؤلفي الموقع

من خلال أي شخص

 ومن الجدير بالذكر هنا معايير مواقع الويب 2.0:

  • المحتوى منشئ من قبل المستفيد، مقابل المحتوى المنشئ فقط من قبل المؤلف.
  • تفويض المشارك بشكل يجعله مساعد في تطوير الموقع ومحتواه.
  • محتوى وواجهة الاستخدام قابلة للتعديل وفقاً للتنسيق الشخصي.
  • تطبيقات متاحة عبر الموقع والمتصفح، وليست من خلال سطح المكتب فقط.
  • الاندماج الشعبي لاتجاهات الانترنت.
  • تكامل التقنيات الخاصة بمواقع الويب.

1- Kevin Curran. Taking the information to the public through Library 2.0 \ Kevin Curran, Michelle Murray, Martin Christian ._ Library Hi Tech (Vol. 25 No. 2, 2007) ._ Emerald Group Publishing Limited _ pp. 288-297. Available at : www.emeraldinsight.com/0737-8831.htm. (Cited: February 2009).


نظرات مقتطفة حول (الجيل الثاني للمكتبات)

22 فبراير 2009

100_0373لقد ظهر مصطلح الجيل الثاني للمكتبات (Library 2.0) من خلال صياغته الأولى من قبل (مايكل كاسي Michael Casey) عبر مدونته (أزمة المكتبة Library Crunch)*؛ كنتيجة مباشرة لظهور وتطور الجيل الثاني من الويب (Web 2.0)، والأعمال (Business 2.0)، حيث أقترح صاحب المدونة أن مجتمع المكتبات خاصة (المكتبات العامة) في مفترق الطرق نحو ظهور الجيل الثاني نتيجة لما قد توفره تقنيات الويب 2.0 من تطبيقات لها قيمة مضافة داخل مجتمع المكتبات، سواء كانت الخدمات المقدمة اعتماداَ على التقنيات المستخدمة في الويب 2.0 أو نظيرها التقليدية.

ولا سيما؛ أنه أصبحت المكتبات في حاجة ضرورية إلى استراتيجيات متغيرة ومستمرة تعزز من دور مشاركة المستفيدين منها.

ولقد تم الإعلان لأول مرة عن مصطلح الجيل الثاني للمكتبات (Library 2.0) عام 2005م؛ خلال المؤتمر السنوي العالمي لـ (Internet Librarian) والذي تم عقده في أكتوبر 2005م عندما عرض (مايكل ستيفن Michael Stephens) – أخصائي مكتبة مقاطعة سان جوزيف – عرض تقديمي حول موقع المكتبة النموذجي.

ففي الجيل الثاني من المكتبات Library 2.0؛ يتم تقييم خدمات المكتبة وتحديثها بشكل يلبي الاحتياجات المتغيرة لدى المستفيدين من المكتبة. كما يدعو الجيل الثاني للمكتبات إلى تشجيع مشاركة المستفيدين وتلقي اقتراحاتهم التي تساند في تنمية وتطوير خدمات المكتبة.

إن تمكين المستفيد النهائي من أنشطة المكتبة هو عنصر جوهري وأساسي في الجيل الثاني من المكتبات (Library 2.0). حيث تكون المعلومات والأفكار متدفقة في كلا الاتجاهين (من المكتبة إلى المستفيد، ومن المستفيد إلى المكتبة) حيث تمتلك المكتبات القدرة على تطوير وتحسين خدماتها على أسس مستمرة وسريعة.

ففي الجيل الثاني للمكتبات يكون المستفيد مشارك واستشاري في إنشاء المعلومات سواء كان المنتج النهائي ملموس أو افتراضي.


*  Michael Casey. LibraryCrunch: Service for the Next Generation Library: A Library 2.0 Perspective http://www.librarycrunch.com/

 

 

 


أهلا بكم جميعا .. في عالم 2.0

22 فبراير 2009

أهلا بكل الزوار … متخصصين ومهتمين بمجال المكتبات والمعلومات .. منذ أكثر من نحو 6 أشهر ويراودني تفكير في تنفيذ وتكوين نافذة متخصصة في مجالات اهتمام الجيل الثاني للمكتبات (Library 2.0) ونظراً لانشغالات أخذت من جهدي وتفكيري العديد من المساحة خلال الفترة السابقة تأخر تنفيذ ذلك الحلم.

حتى أراد الله (عز وجل) أن يكون اليوم هو ميلاد ذلك الحلم ونشره معكم .. وبعد تفكير في كيفية وآلية توفير هذه النافذة، والتي بأمر الله سأحرص على أن تتناول الجديد والمتجدد (من قريب وبعيد) متخصص في الجيل الثاني للمكتبات؛ أدركت أن أفضل آلية هي تقديم الفكرة بنفس أدوات الويب الجديدة (web2.0) ومتمثل ذلك في استخدام مدونة (Blog) تعتمد على برنامج مفتوح المصدر (Open Source) يعمل ببيئة الويب 2.0 …. وأتى الاختيار بتوفير من الله في أن تتاح هذه المدونة من خلال برنامج Word Press الذي تم إعداده خصيصاً لخدمة هذه الأغراض من القائمين عليه وعلى تطويره.

فأهلا بكم .. مشاركون ومتشاركون معي في الحلم .. ومناقشون ومتناقشون معي في الفكرة وما تحتويه .. وأتمنى بأن ترسم أناملكم معي هذا المحتوى بما يثمر من زهره ويقوي من صلبه.

خالص تحياتي وتقديري


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.