RSS

جدل مثار حول الجيل الثاني للمكتبات (Library 2.0)

27 فبراير

جدل مثار حول الجيل الثاني للمكتبات:

لقد كان مفهوم (الجيل الثاني للمكتبات Library 2.0) موضع نقاش للعديد من المدونات الإلكترونية والشبكات الاجتماعية المتخصصة، حيث أوردت بعض المدونات التي يتم صياغتها من خلال أخصائيي المكتبات بأن هذه التطورات والمبادئ ليست بالشيء الجديد نسبياً حيث كانت جزءاً لفلسفة العديد من المطورين لخدمات المكتبات منذ مطلع القرن التاسع عشر. والبعض الأخر يدعو إلى توافر مزيداً من الأمثلة التي يمكن من خلالها تحويل المكتبات من الجيل السابق إلى مكتبات الجيل الثاني (Library 2.0).

على سبيل المثال يقول (وآلت كروفور Walt Crawford) أن الجيل الثاني للمكتبات مجرد خليط من الأدوات والأفكار التي تعتبر أفكار ممتازة ولكنها ليست بجديدة على المكتبيين، وأنها بعض من الأعمال والأدوات المركزة التي لن تلبي احتياجات جميع مجتمع المستفيدين، مثال ذلك أن المكتبة لا يمكن أن تعتبر مصدر يجمع كل المعلومات ويلبي احتياجات كل المستفيدين.

وبعض المقترحين أمثال (ستيفن أبرام Stephen Abram) و(مايكل ستيفن Michael Stephens) و(بول ميلر Paul Miller)؛ وآخرون؛ تحدثوا حول هذه الانتقادات بأن كل جزئية من مفهوم الجيل الثاني للمكتبات قد لا تكون جديدة على مجتمع المكتبات؛ لكن تلاقي هذه الأفكار والأهداف (المتاحة مسبقاً) مع العديد من التقنيات الجديدة (المستحدثة) للويب 2.0 أدى إلى ظهور جيل جديد من خدمات المكتبة.

ورغم ما نلاحظه من هذا الجدل حول تبرير استخدامات التقنيات الحديثة (2.0Technologies) في مجال المكتبات والمعلومات على المستوى الدولي، إلا انه بدأت في الآونة الأخيرة ظهور العديد من المكتبات التي بالفعل تحولت من كونها مكتبة في جيل أول (Library 1.0) إلى الدخول في مكتبات الجيل الثاني (Library 2.0)، وتمكنت هذه المكتبات من تطبيق التقنيات الحديثة لخدمة مجتمع المستفيدين منها.

ولكن ما هو موقفنا العربي من هذه التقنيات ومدى تطبيقها ضمن مكتباتنا ومراكز معلوماتنا، هل ستتمكن المكتبات العربية في الدخول إلى هذا الجيل دون أن تواجه تحدي اللغة … والذي وقف عائقاً لكثير من التقنيات السابقة، وأقصد من ذلك؛ هل يمكن للغة العربية والتي ننتمي إليها (مهنيين ومستفيدين) من الإبحار في تقنيات الويب 2.0 …؟

بعرض سريع ودون أن أجزمه بيقين مؤكد بعد .. إليكم التالي:

والعديد .. إذا أردنا أن نحصر مدى تطبيق هذه التقنيات بالمكتبات العالمية .. ومقارنة ذلك مع مكتباتنا العربية، وبالطبع يُرجع الجميع ذلك إلى الفجوة التكنولوجية التي نعيشها كمجتمع عربي (ينتمي إلى الدول المستهلكة) للتكنولوجيا بعد مرور أكثر من 20 عام تقريبا (كما حددها خبراء التقنية) عليها في الاستخدام والاستفادة الأجنبية منها.

وسأحاول في الفترة القادمة إلى الوقوف على تأكيد مدى صحة هذا الجدل بمكتباتنا العربية من تطبيقات هذه التقنية .. أم أنه أصبح المستقبل القريب يحملها لنا معكم.

والدعوة للجميع في المساندة والمشاركة المثمرة في ذلك

رغم ما تمثله من بساطة الصورة .. إلا أنها تحمل عمق بالمعنى

Advertisements
 
3 تعليقات

Posted by في 27 فبراير 2009 in رؤى مهنية خاصة

 

3 responses to “جدل مثار حول الجيل الثاني للمكتبات (Library 2.0)

  1. Mahmoud Khalifa

    2 مارس 2009 at 8:19 ص

    اسمحوا لي أن اعلق عبى بعض النقاط الواردة في المقال وفي التعليق المصاحب

    بالتعمق في دراسة الويب 2.0 نجد أن في الغرب لا يزال مثار جدل وهناك اختلافات كثيرة في الآراء حوله، لذا لا يجب أن نتحامل على المكتبات العربية التي مازالت تحبو في تأسيس مواقع لها على الإنترنت، فهى لم تصل الى المستوى الذي يؤهلها للدخول الى عالم الويب 2.0.

    المقال جيد كبداية في الموضوع، الا انه ينم عن قراءة سطحية سريعة في الموضوع وغياب الممارسة العملية، مثلا : مقولة أنه “لا تتوافر برمجيات لقراءة التلقيم المبسط RSS باللغة العربية” غير صحيح بالمرة، فالوسائل الأربعة لقراءة الـ RSS تدعم اللغة العربية.

    كما اختلف في مقولة “لا تتوافر تعاملات باللغة العربية في التيجان الموضوعية Tags المتاحة عبر المدونات أو مواقع الويب 2.0” فهذا ايضا غير صحيح، ولعل ابرز الامثلة في الفيس بوك، حيث يمكن توصيف المحتوى باللغة العربية ويتم الاسترجاع بشكل طبيعي دون اي مشكلات.

    أرى أننا كمجتمع عربي في مرحلة تعارف على الويب 2.0 ولا يجب أن نتسرع بالمطالبة بالدخول بقوة في تطبيقاتها، وعلينا أولا فهم ما وراء الويب 2.0، فالكثيرين يعتقد خطأً ان الويب 2.0 تقنية جديدة، الا انها في الواقع أسلوب أو فلسفة جديدة في تقديم خدمات الإنترنت تعتمد على مشاركة المستخدم في إثراء المحتوى ودعم الاتصال بين أفراد مجتمع الإنترنت.

    وأخيرا أختلف معكما في ترجمة بعض المصطلحات مثل تلقيم وتوسيم !! هذه المصطلحات نشأت في الدول العربية ومن وجهة نظري أرى أنها غير ملائمة على الإطلاق كما تحمل شيئا من التعقيد، مثلا يمكن استخدام توصيف أو وصف بدلا من توسيم، اما تلقيم ، فانا افضل استخدام المصطلح الاجنبي Rich Site Summary وبالعربية المخلص الوافي للموقع.

    أخيرا ارجو تقبل وجهة نظري العلمي

     
    • aalaa gaffar

      2 مارس 2009 at 7:35 م

      في البداية أرجو من أ/ أحمد المصري أن يسمح لي بالرد 🙂

      بالفعل يا أستاذ محمود أتفق معك تماما تماما في أن عالم الويب 2.0 – ما أتصل منه بالمكتبات وما أنفصل – مازال في الغرب – منبعه – جديداً تتضارب فيه الأفكار والرؤي من أجل الوصول إلي مفهوم واضح ومتفق عليه.
      إلا أنني أري أننا كعرب – وليس كمكتبيين- أبلينا حتي الآن بلاء حسن في أستخدام تقنيات الويب 2.0 وأعتقد أننا قد نري قريباً جدا عمل مشارك عربي في هذا المجهود، والدليل من كلام حضرتك أن وسائل RSS جميعا تدعماً اللغة العربية بالرغم من أن بعض تقنيات الويب 1.0 لم يتم تعريبها حتي الآن، وكما ذكرت في تعليقي السابق فإن عمليات التوسيم باللغة العربية صارت جيدة للغاية وأصبحت بعض المنتديات خصوصا من نوعية VB تتيح إمكانية توسيم موضوعاتها من خلال منشأ الموضوع نفسه.

      بالنسبة لإستخدامي لمصطلح “توسيم” وليس “توصيف” لأن كلمة توصيف كلمة دارجة ولها مفاهيم كثيرة ومرتبطة بالعديد من التخصصات مما سيربكنا بعض الشئ وأري من وجهة نظري المتواضعة للغاية مقابل وجهات نظركم أن كلمة توسيم لائقة ومقبولة جدا وأنها مخصصة لمفهوم محدد لا خلط فيه ولا يعيبها أبدا “أنها نشأت في الدول العربية!!”
      فحضرتك مثلاً أستخدمت مصطلح تقنية بالرغم من أن المقابل الأكثر أنتشاراً في مصر والعالم أجمع هو تكنولوجيا، ومصطلح تقنية مصطلح عربي نشأ في الشام والخليج!! فما الخطأ في ذلك؟
      إلا أن توحيد المصطلحات خاصة في مجال وليد له الأولوية بالطبع فإذ أقنعتني وغيري بتفوق مصطلح “توصيف” علي مصطلح “توسيم” فسوف أستخدمه طبعاً شاكرة لك.

      وأخيراً فلقد سعدت كثيراً لمداخلة حضرتك وبرأيك فمن خلال المناقشة قد نصل لأمور هامة لعل وعسي نسبق الغرب فيها فمن يدري ؛)

      وأشكرك للمرة الألف أ/ أحمد المصري علي هذة الساحة الرائعة للتبادل النقاش وإلي مزيد من التفوق

       
  2. aalaa gaffar

    27 فبراير 2009 at 10:09 م

    أفضل ما كتب حتي الآن عن المكتبات 2.0 عربياً علي الإطلاق من وجهة نظري الشخصية، لقد فتحت لي باباً لا أعلم كيف لم أدخله وأنا أفكر في الجيل الثاني من المكتبات، بالفعل هل ستقف اللغة حاجزاً يمنع مكتباتنا العربية من التمتع بتقنيات الجيل الثاني؟؟ أم أننا سنتخطي هذا الحاجز كما تخطيناه عند اقتاحمنا لمجال الحاسب الآلي نفسه؟
    في رأي الشخص السريع فلا أعتقد أن العائق اللغوي سيكون مؤثراً بشكل كبير – لكني لا أقلل منه – إذ أن كثير من المستفيدين العرب المتوقعين للمكتبات 2.0 العربية يتعاملون بالفعل مع تقنيات الويب 2.0 خارج المكتبة وبذلك أعتقد أن المستفيد لن يرتبك إذ وجد التقنيات التي تعود عليها متاحة له علي موقع مكتبته بل أعتقد أن في هذا جذب كبير له.
    وعموماً فإن التوسيم بالفعل أستخدم عربيا وخاصة في النسخ المتطورة من منتديات VB إذ تتيح بعضها إمكانية توسيم موضوعك بنفسك كما أن بعض مواقع مولدات المدونات العربية االمتطورة maktoob علي سبيل المثال أتاحت هذة الخاصية عربياً
    وعموماً فإن حداثة الموضوع لا تجعل أحد منا جازماً في رأيه فغدا قد أعتقد عكس ما أعتقدته اليوم. شكري الخالص من قلبي علي مجهودك الرفيع

     

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

 
%d مدونون معجبون بهذه: